الجيش الليبي يكشف مواقع لتخزين معدات تركية في مصراتة

دولي

 

أعلن الجيش الليبي، أمس الاثنين، عن اكتشاف مواقع في مصراتة لتخزين معدات تركية.
وفي الأثناء دفعت مدينة مصراتة، التي تضمّ أقوى الميليشيات المسلّحة، بقوات كبيرة وتعزيزات عسكرية ضخمة لمواجهة الجيش الليبي بعد تقدمه في عدة محاور وتوجهه نحو العاصمة طرابلس، كما أعلنت حالة النفير والتعبئة العامة داخل المدينة وأغلقت كل المنافذ المؤدية إليها.
ويذكر أن وسائل إعلام كانت قد نقلت في وقت سابق على تويتر عن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قوله: “سنتخذ الخطوات اللازمة إذا تلقينا دعوة لإرسال جنود إلى ليبيا”. وأعلن أنه سيقدم كل دعم إلى حكومة الوفاق ضد الجيش الليبي، معتبراً أن الاتفاقيات المبرمة مع حكومة الوفاق تمت وفق أُطر القانون الدولي.
وكان المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أعلن على فيسبوك، أن فايز السراج التقى، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول، وبحثا البرنامج التنفيذي لمذكرتي التفاهم الموقعتين بين الجانبين وآليات تفعيلهما. كما ناقشا مستجدات الأوضاع في ليبيا، وآفاق التعاون الأمني بينهما.
وكانت تركيا قد وقّعت مع السراج أواخر الشهر الماضي، اتفاقاً أمنياً وعسكرياً موسعاً، كما وقّع الطرفان على نحو منفصل مذكرة تفاهم حول الحدود البحرية اعتبرتها عدة دول، منها مصر واليونان، انتهاكاً للقانون الدولي.
ويمثل الاتفاق، الذي سيسمح لتركيا بمساندة قوات الوفاق في ليبيا، أحدث خطوة تركية في شرق المتوسط تثير التوتر مع اليونان ودول أخرى.
وفي تطور على الصعيد الدبلوماسي، قال رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح، إنه سيتم بعد تطهير العاصمة طرابلس، تشكيل حكومة جديدة في ليبيا من الأقاليم الثلاثة، معرباً عن رفضه التدخل الخارجي في البلاد.ودعا صالح في كلمة تلفزيونية مسجلة، سكان طرابلس إلى الوقوف بجانب الجيش الوطني، مشيراً إلى أنه سيتم صياغة دستور جديد لليبيا، وستجرى انتخابات عامة، مؤكداً أن أولوياتِ الحكومة المقبلة ستركز على توحيد مؤسسات الدولة، وحل الأزمات المعيشية للمواطن الليبي.
كما دعا رئيس البرلمان الليبي الدول الشقيقة لدعم الجيش الليبي والبرلمان المنتخب.
وجدد رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، مطالبته بعدم الاعتراف بمذكرة التفاهم بين حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج وتركيا.
ونقلت قناة ليبيا عن صالح قوله: إن ولاية حكومة الوفاق انتهت منذ فترة طويلة، ولم يعد بإمكانها إبرام معاهدات وتحميل ليبيا التزامات دولية.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.